العلامة المجلسي

15

بحار الأنوار

يا من كفى محمدا " المستهزئين ، يا من كفى نوحا " ونجاه من القوم الضالين ، يا من نجى هودا " من القوم الظالمين ، يا من نجا إبراهيم من القوم الجاهلين ، يا من نجى موسى من القوم الطاغين ، يا من نجى صالحا " من القوم الجبارين ، يا من نجى داود من القوم المعتدين ، يا من نجى سليمان من القوم الفاسقين ، يا من نجى يعقوب من الكرب العظيم يا من نجى يوسف من القوم الباغين ، وآثره عليهم أجمعين ، يا من جمع بينه وبين أهله وجعله من العالمين ، يا من نجى نبيه عيسى من القوم المفسدين ، يا من نجى محمدا " رسوله خير النبيين من القوم المكذبين ، ونصره على أحزاب المشركين بفضله ورحمته إنه ولي المؤمنين آمين رب العالمين . ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين ، أولئك الذين طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا " مستورا " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا " ، فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " ، ومن يضلل الله فلن تجد له وليا " مرشدا " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا . ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه ، إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا " ، فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا " ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور . اللهم أعم عني قلوب أعدائي ، وكل من يبغيني بسوء ضربت بيني وبين أعدائي حجاب الحمد وآية الكرسي وستر ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ، وكفاية ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، وحفظ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وعز المص ، وسور ألم ومنع المرا ، ودفع الر ، وحياطة كهيعص ، ورفعة طه ، وعلو طس ، وفلاح يس والقرآن الحكيم ، وعلو الحواميم وكنف حمعسق وبركة تبارك ، وبرهان قل هو الله أحد ، وحرز المعوذتين ، وأمان إنا أنزلنا في ليلة